البخاري
130
صحيح البخاري
ولو خاتما من حديد فذهب ثم رجع فقال لا والله ما وجدت شيئا ولا خاتما من حديد ولكن هذا إزاري ولها نصفه قال سهل وماله رداء فقال النبي صلى الله عليه وسلم وما تصنع بإزارك ان لبسته لم يكن عليها من شئ وان لبسته لم يكن عليك منه شئ فجلس الرجل حتى إذا طال مجلسه قام فرآه النبي صلى الله عليه وسلم فدعاه أو دعى له فقال له ماذا معك من القرآن فقال له معي سورة كذا وسورة كذا لسور يعددها فقال النبي صلى الله عليه وسلم أملكناكها بما معك من القرآن باب عرض الانسان ابنته أو أخته على أهل الخير حدثنا عبد العزيز بن عبد الله حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب قال أخبرني سالم بن عبد الله انه سمع عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يحدث ان عمر بن الخطاب حين تأيمت حفصة بنت عمر من خنيس بن حذافة السهمي وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فتوفى بالمدينة فقال عمر بن الخطاب اتيت عثمان ابن عفان فعرضت عليه حفصة فقال سأنظر في امرى فلبثت ليالي ثم لقيني فقال قد بدا لي أن لا أتزوج يومى هذا قال عمر فلقيت أبا بكر الصديق فقلت إن شئت زوجتك حفصة بنت عمر فصمت أبو بكر فلم يرجع إلى شيئا وكنت أوجد عليه منى على عثمان فلبثت ليالي ثم خطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنكحتها إياه فلقيني أبو بكر فقال لعلك وجدت على حين عرضت على حفصة فلم ارجع إليك شيئا قال عمر قلت نعم قال أبو بكر فإنه لم يمنعني ان ارجع إليك فيما عرضت على الا انى كنت علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ذكرها فلم أكن لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو تركها رسول الله صلى الله عليه وسلم قبلتها حدثنا قتيبة حدثنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن عراك بن مالك ان زينب ابنة أبى سلمة أخبرته ان أم حبيبة قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم انا قد تحدثنا انك ناكح درة بنت أبي سلمة فقال رسول الله صلى الله عليه